قضبان الفضيلة

غلاف عادىكتاب إلكتروني
إزالة
FacebookTwitterGoogle Plus
رمز SKU المنتج: غير محدد التصنيف:

الوصف

هي مجموعة قصصية تحكي عن العلاقة بين أدم وحواء، ولكنها أبداً لا تفسرها!

إن هذا الكتاب يسرد بعض الحكايات والمواقف التي تحدث يومياً في مجتمعاتنا الشرقية بين أدم وحواء، أو بين حواء وأدم – بشكل متكرر، يثير التعجب  من إصرارنا علي عدم التعلم من تجاربنا ومن تجارب من حولنا. يبدو أن البشرية قد  عجزت عن إيجاد المعادلة أو المنظومة التي تحكم العلاقة بين أدم وحواء، ليس لندرة المواقف أو لضعف قدرتنا التحليلية، ولكن لأن المولى هكذا قضى؛ أن تظل أساسيات هذه العلاقة الأبدية في حكم المجهول، حتى يجتهد كل منهما في الوصول إلي سر تركيبة  الآخر، فتستمر الحياة بين صراع أدم وحواء من أجل كشف المستور.

لا تهدروا طاقاتكم في محاولة كشف المستور، ولكن اجتهدوا في معرفة كيفية التعامل مع ما خفي عنكم من أسرار النفس البشرية، فأدم لن يعرف أبدا ماذا تريد حواء لأنها هي ذاتها لا تعلم ما تريد! كما أن حواء لن تستطيع أن تجعل من أدم نسخة متطابقة من حواء؛ لأن تركيبة أدم أبسط بكثير من تركيبة حواء!

كاتب وباحث في أغوار النفس البشرية، له عديد مِن المؤلفات تناقش العديد مِن القضايا الدينية والفلسفية والتاريخية مثل:



- كتاب "بلطجة" الذي صدر في عام 2011، ويتحدث عن ثقافة الاستحلال التي أصبحتْ تسود المجتمع المصري.

- كتاب "جمهورية الخرفان"، وهو كتاب تأريخي يناقش نشأة المذاهب والطوائف العقائدية في صوره المختلفة، وقد صدر هذا الكتاب في عام 2014.

- كتاب خواطر " تجليات ربانية في الآيات القرآنية"، وهو عبارة عن منظور فلسفي في قراءة بعض الآيات القرآنية بما قد يعيد رؤيتنا وتفسيرنا لهذه الآيات، وقد صدر هذا الكتاب في عام 2016.

- كتاب "أوضة وصالة" والذي يمْكن اعتباره مِن أدب الرحلات؛ حيث طرح فيه الكاتب أحداث حقيقية مِن أسفاره برؤية فلسفية بسيطة ذات مضمون مباشر، وقد صدر هذا الكتاب في عام 2017.

- وفي عام 2018 تمَّ إصدار كتاب "مبارك فوبيا" والذي قام فيه الكاتب برصْد أحداث ثورة 25 يناير، وسرْد ما تمَّ ذِكْره، سواء في الجرائد، أو المدونات الإلكترونية، أو إصدارات هيئة الاستعلامات للوقوف على أسباب ونتائج هذه الثورة.

معلومات إضافية

التنسيق المتوفر

,

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قضبان الفضيلة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *