كيف تبقى إيجابياً خلال فترة جائحة فيروس كورونا

منذ اندلاع جائحة فيروس كورونا، أصبحت البشرية كلها في حالة كآبة، ومع تفعيل البلدان لوضع الإغلاق التام، يواجه الأشخاص تغييرات في أنماط حياتهم، فأصحاب الأعمال يحاولون مكافحة الأخبار المالية السلبية  والإحصائيات من قطاع الصحة متصاعدة عالميًا، أصبح من الصعب على المتفائلين أن يحافظوا على إيجابيتهم في هذه الأوقات العصيبة، حيث لا يمكن إلا للموقف الإيجابي أن يبقي الأفكار المجهدة والمقلقة بعيدًا.

في مثل هذه الأوقات، تطغى الأفكار الشاذة على العقل، ومع ذلك فإن القليل من الجهد يمكن أن يكون بمثابة ترس حيوي في عجلة حياة مزدهرة، لذلك؛ سنقدم لك بعض النصائح التي ستساعدك على البقاء متفائلًا خلال جائحة فيروس كورونا.

١. قنّن مصادر تلقيك للأخبار واحصرها

في حين أن البقاء على اطلاع بكل ما يدور حولك هو أمر حيوي، فإن الحفاظ على التوازن في تناولك للأخبار ضروري أيضاً بنفس القدر، لا تربك نفسك بالأخبار التي تثير الأعصاب، وتذكر أن كل مشاركة تراها على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاص ليست صحيحةً بالضرورة، لذلك التزم بالمصادر الحقيقية فقط، وبدلًا من الاستماع إلى الأخبار طوال اليوم ، حاول تحديد وقت معين لمتابعة الأخبار.

٢. أكثر من الحمد والشكر لله على نعمه

أثناء بقائك في المنزل آمنًا وسليمًا، استمر بتذكير نفسك بمن يعانون من المرض، فكر في كل النعم التي لديك وكن ممتناً لله، تذكر انك لست وحدك فالعالم كله يعاني. لذلك تحلى بالصبر، وابقَ في منزلك وحافظ على أمانك، واحمد الله واشكره، ولا تنسى مساعدة المحتاجين وأننا سنتغلب معًا على هذه العاصفة.

٣. عوّد نفسك على ممارسة التأمل

يعد التأمل والمعروف أيضاً بتمارين العقل، طريقة رائعة لتهدئة أعصابك أثناء فترة التباعد الاجتماعي، اتبع روتين التأمل الصباحي، تنفس كل الايجابية وازفر كل السلبية التي في دواخلك، هذا لن يبقيك منتعشًا فحسب، بل سيساعدك أيضًا على محاربة الأفكار السلبية عن طريق إطلاق  هرمون الإندورفين الذي يعمل على استقرار المزاج ويزيد من الشعور بالراحة.

٤. أحيي علاقتك مع الله

الاعتقاد بأن الله يراقبك بشدة ولن يتركك وحدك في أوقات المصاعب وأنه هو الذي بيده أن يخفف من حدة مثل هذه الأوقات الصعبة، أثناء فترة إقامتك في المنزل إعمل على علاقتك بالله واقضِ بعض الوقت في العبادة والمناجاة يوميًا.

كتابنا الجميل “إيْ وَرَبِّي” بقلم ود حانقول، سيحولك هذا الكتاب إلى نموذج من المتفائلين، الكتاب يحمل بين طيّاته رسالة أمل جميلة لقرائه، فهو عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة التي تلهم القراء على البقاء إيجابيين من خلال تحقيق رضا الله، احصل على هذا الكتاب لتعزيز علاقة أفضل مع الله خلال فترة الإغلاق التام.

٥. اكتب واخرج ما في قلبك

الكتابة منفذ إبداعي للتعبير عن أفكارك ومشاعرك الخفية، يقال بأن الكتابة تشفي الروح، لذلك نقترح عليك تفريغ ما في قلبك وإعطاء الكتابة هذه الفرصة، يزدهر الكتّاب بالفعل أثناء فترة التباعد الإجتماعي، ابدأ بكتابة ما يعجبك؛ قصة لطالما صنعتها في ذهنك على سبيل المثال، أو قم بتوضيح أفكارك أو تخزين رحلة حياتك على شكل كلمات، ستلاحظ تغيرًا إيجابيًا بداخلك تعلّم كيف تصبح مؤلفاً من خلال الضغط هنا.

بمجرد إنهاء قصتك ، شاركها مع الآخرين لإلهامهم، عن طريق إرسالها إلينا على البريد الإلكتروني التالي لنشرها

submissions@austinmacauley.ae

إن الشعور بالإنجاز سيقويك ويمنحك دفعة نحو الأمام، يمكنك أيضًا زيارة صفحة التقديم الخاصة بنا لمزيد من التفاصيل.

٦. استثمر الوقت في ممارسة هواياتك

الهوايات هي طريقة رائعة لإبقاء نفسك مشغولاً ولتعبر عن الأفكار المتجولة داخلك أثناء إقامتك في المنزل مع أنشطة محدودة للقيام بها، البحث عن هواية لن يكون نشاطًا جيدًا في أوقات الفراغ فحسب، بل ربما يكون طريقة علاجية أيضًا، حدد روتيناً للتمارين، أو جرب مهارات الطهي الخاصة بك أو اقض بعض الوقت مع النباتات لأنها تعزز التفاؤل، ابعث الحياة في الهوايات التي طالما حافظت عليها مدفونة بسبب الروتين المزدحم، وتدرب على تذكر الأفكار الإيجابية طوال اليوم.

٧. اقرأ أكبر عدد ممكن من الكتب

تقول الأبحاث أن القراءة تخفف من حدة التوتر حتى ٨٦٪، لذلك نحن نقترح عليك قراءة كتب تحث على الإيجابية والإلهام، الكتب الثلاثة التالية والتي يجب عليك قراءتها متوفرة الآن بخصم يصل إلى ٠٣٪ خلال شهر رمضان المبارك.

السعادة: اغتنمها، حافظ عليها.. واستمتع بها! بقلم د. لويز لامبرت، هو دليل لتحقيق السعادة طويلة الأمد من خلال الاستراتيجيات الواقعية مثل خطاب الامتنان، والتعاطف مع الذات، والعطاء والإبتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي، استكشف هذا الكتاب المكتوب بشكل جميل من هنا.

افهم تسعد للكاتبة عزة بيومي، هوكتاب ملهم آخر يوجهك لتعيش حياةً سعيدةً، يساعد القراء على فهم الحياة واختيار المسارات الصحيحة ويذكّرهم بقيمة الوقت، اضغط هنا للحصول على هذا الكتاب.

اقهر وسواسك القهري لكاتبته حنان البستكي هو دليل ملهم للتعامل مع السلبية باستخدام مجموعة من التمارين التي ستساعد القراء على تقليل المشاعر والأفكار السلبية، اطلب نسختك من هنا.

من خلال الاستفادة من هذه النصائح في حياتك اليومية، ستتمكن من التغلب على توترك والبقاء إيجابيًا خلال فترة الوباء، كما يمكنك مشاركتنا تجاربك عن فترة التباعد الإجتماعي باستخدام الهاشتاغ التالي: #اجلس_ببيتك_واقرأ_كتابك  على وسائل التواصل الاجتماعي.

تابعنا على فيسبوك وتويتر وانستجرام لتبقى على اطلاع دائم بكتبنا وأحدث إصداراتنا.

نأمل أن تظل آمنًا وإيجابيًا خلال أيام التباعد الإجتماعي.